القصة الكاملة لأزمة خالد يوسف وعلاقته بتحقيقات الفيديوهات المسربة

0 243

ما بين أنباء الهروب من مصر ونفي تلك الأنباء، سارت الأخبار كالنار في الهشيم على المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي فور انتشار خبر القبض على الممثلتين الصاعدتين «شيما»، و«منى فاروق

حيث ربط البعض ما بين انتشار أحد المقاطع وهو «فيديو إباحي» منسوب للممثلتين ولشخصية فنية وسياسية شهيرة، قيل إنه المخرج السينمائي وعضو مجلس النواب خالد يوسف

ظهور المقاطع الفاضحة في يناير بشكل مفاجئ أشعل أجواء يناير الباردة، ولفت الانتباه مرة ثانية إليها، لتعود الفيديوهات الجنسية وقبلها الأزمة إلى صدارة المشهد وبالطبع إلى ذاكرة الهواتف الذكية وعبر حسابات تطبيق «واتساب»- مقاطع جنسية تحت عنوان «شاهد فضيحة المخرج الشهير» أبطالها فتيات بعضهن ممثلات جدد، وهي نفس المقاطع التي تم تداولها بين نواب في البرلمان، في واقعة شهيرة تحت القبة قبل عامين

الإطار الزمني المتلاحق لنشر تلك المقاطع، مع إضافة مقاطع جديدة- وضع المخرج الشهير في أزمة حقيقية بعد ضبط (م

ف) و(ش

ا)، وإحالتهما للنيابة وتردد أنباء نقلتها صحف ومواقع حكومية عن اتجاه لرفع الحصانة البرلمانية عنه ومساءلته جنائيا عما دار بتلك الفيديوهات وما قيل إنه اعترافات الفتاتين ضده

إلا أن خالد يوسف تعمد الغياب عن المشهد تماما قبل أن يظهر ليؤكد على حسابه الشخصي على فيس بوك إنه يتعرض لحملة تشويه دون أن يشير بوضوح لتلك المقاطع، وهو ما فسره متابعون وقتها وكأنه ينفي أي ارتباط بتلك المقاطع الجنسية المسربة

أيام لم تصل إلى شهر، وتحديدًا في 7 فبراير 2019، تلقي الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، القبض على الممثلتين (م

ف) و(ش

ا)، وإحالتهما للنيابة التي وجهت لهما تهمة «التحريض على الفسق وإعلان عن نفسيهما لممارسة الرذيلة في مقاطع فيديو مصوّرة، وممارسة الجنس الجماعي مع آخر»، دون ذكر اسمه

وخلال التحقيقات التي تولتها نيابة مدينة نصر اعترفت الفنانتان (م

ف)، و(ش

ا)، على المخرج، وأرشدتا عن المكان، الذي تم تصوير تلك المقاطع فيه، بحسب صحيفة الأهرام الحكومية التي نشرت الصور عبر بوابتها على الإنترنت

وأشارت الفنانتان في التحقيقات إلى أن الشقة مملوكة للمخرج المعروف خالد يوسف والكائنة بالمهندسين، لافتتين إلى أنه مصاب بمرض تصوير نفسه على حد قولهما

- الإعلانات -

Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: